قبيلة أرحب توجه رسالة شديدة لـ” حمد بن فدغم” وتمنحه يومين لـ”رد الوجه”.. تفاصيل مثيرة بشأن قضية سمية الزبيري
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية
وجهت قبيلة أرحب بمحافظة صنعاء، اليوم الاثنين، رسالة شديدة لـ “حمد بن فدغم”، أعلنت خلالها النكف القبلي في وقفة مسلحة حاشدة ردًّا على التحريضات ومحاولات إثارة الفتنة وشق الصف التي يقودها المدعو “فدغم” الذي وصفوه بـ “أداة النظام السعودي” ومن خلفه أبواق التحالف في قضية ابنة القبيلة سمية أحمد الزبيري.
وأكد المشاركون بحضور مشايخ ووجهاء وأبناء أرحب، وعائلة الفتاة، ممثلة بوالدها أحمد الزبيري، وشقيقها، وأبنها، وزوجها، أن أعراض قبيلة أرحب مصونة وسهام الفتنة سترتد إلى نحور أدوات التحالف وقطع دابر الشائعات والتلفيقات التي حاولت تسويقها للتكسب السياسي وإثارة النعرات القبلية.
وفي الوقفة أكد الشيخ فارس الحباري، أن قبيلة أرحب كانت ولا تزال صامدة وثابتة على مواقفها، ولن تنال منها مطابخ “العدوان” الإعلامية.
وقال الحباري مخاطبا السعودية ودول التحالف وأدواتها وأبواقها “بنت أحمد الزبيري كيفما كانت ومهما كانت، فهي في الأول والأخير بنت أهلها، وهذا أبوها بجانبنا، ونحن لكم بالمرصاد مهما فتحتم من جبهات وتحت أي مسميات”.
ودعا الشيخ الحباري الأحرار من قبيلة دهم، إلى عدم الانجرار خلف المدعو فدغم الذي لا يمثل إلا نفسه ولا يبحث عن حقيقة، بل يلاحق مصالحه الضيقة بعد أن صار طريداً يبحث له عن مأوى.. واصفًا تباكيه بـ”دموع التماسيح” التي تفتقر للنخوة والشرف القبلي.
كما وجه تحية لقبائل الجوف الحرة، لافتا إلى ما يجمع القبائل اليمنية من أواصر الأخوة والأسلاف والأعراف.
وتطرق الشيخ الحباري، إلى زيف الادعاءات التي تحاول ربط القضية بالعراق أو بـ”بنت صدام حسين”.. مشددًا على أن أرحب واقفة على أقدامها وعلى أعراضها.
من جانبه، استنكر الشيخ شمسان أبو نشطان، بشدة الدور القذر لأدوات السعودية والتحالف والإعلام المأجور الذين صمتوا على مدى 11 عامًا على سفك دماء أطفال ونساء اليمن، واليوم يتباكون نفاقًا وزيفًا.
وأوضح أن مجموعة من مشايخ قبيلة أرحب التقوا بأهل الفتاة الذين أكدوا دون أي ضغط أو إكراه، أنها أبنة الحاج أحمد الزبيري، وليست كما يروج لها أدوات التحالف تملقًا للجنة الخاصة السعودية أو الإماراتية، وكانت الأدلة واضحة كالشمس في كبد السماء.
وجدد الشيخ أبو نشطان التأكيد على جهوزية أبناء أرحب العالية لانتزاع حقوق الشعب اليمني من النظامين السعودي والإماراتي.
وفي كلمة مقتضبة وحاسمة لخصت موقف الأسرة، تحدث أحمد أحمد الزبيري ” شقيق سمية”، موجهًا الشكر لمشايخ ووجهاء وأبناء أرحب.
وقال” بخصوص موقف ابنتنا سمية، قد بيضنا لأهل دهم وجوههم، وقلنا لهم بيض الله وجيهكم واستلمنا ابنتنا، إلا أن فدغم أبى إلا أن يخوض في أعراضنا”.
وأضاف ” نقولها اليوم بكل صراحة، الموضوع يخص أرحب ومشايخ أرحب، ونحن فوضنا الشيخ فارس الحباري والشيخ شمسان أبو نشطان، ونحن منهم وإليهم”.
وأكد بيان صادر عن الوقفة المسلحة لقبيلة أرحب على أهمية إيضاح الحقيقة وسد الفتنة.. موضحًا أن مشايخ ووجهاء وأبناء أرحب التقوا اليوم لإعادة الأمور إلى نصابها، بعد أن استلمت القبيلة ابنتها عبر أهلها وبيضوا لقبيلة “دهم” وجيههم.
واستنكر قيام المدعو فدغم بتجميع القبائل في منطقة الريان والادعاء كذبًا وزورًا بأن الفتاة لا زالت عنده والمتاجرة باسم بنت أرحب.. داعيًا المدعو فدغم وكل من يقف إلى جانبه إلى الالتزام بأسلاف وأعراف القبيلة.
وأكدت قبيلة أرحب أنها لن تسكت على هذا التطاول.. معلنةً طلب الصايب “الحكم القبلي العادل” من المدعو فدغم ومن معه خلال يومين لـ”رد الوجه”، وفي حال تخلفه، فإن القبيلة ستطلبه “الصايب” عبر إحدى قبائل اليمن لانتزاع حقها ومحاسبة مثيري الفتن.