فخ “المنشورات القديمة”: كيف تحولت وسائل التواصل إلى مصيدة لزوار السعودية؟
لندن| وكالة الصحافة اليمنية
نصائح أمنية مهمة للمسافرين إلى السعودية
أثار التقرير الأخير الصادر عن منظمة العفو الدولية موجة واسعة من القلق والجدل العالمي، بعد الكشف عن استهداف السلطات السعودية للزوار والمغتربين بناءً على نشاطهم في مواقع التواصل الاجتماعي.
وسلط تقرير المنظمة، الضوء على بُعد جديد في قيود حرية التعبير، حيث لم يعد الأمر مقتصرًا على المواطنين والنشطاء المحليين، بل امتد ليشمل الحجاج، المعتمرين، السياح، والعمالة الوافدة.
وقالت منظمة العفو الدولية أن زوار السعودية يواجهون خطر الاحتجاز والمحاكمة والسجن بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي حتى لو نُشرت قبل دخولهم المملكة.
وأضافت المنظمة في تقرير نشرته، اليوم الاثنين، أنها وثقت حالات اعتقال لحجاج ومعتمرين وسياح ومقيمين من قبل السلطات في السعودية بسبب نشاطهم على وسائل التواصل.
وأوضحت المنظمة أن المعتقلين تعرضوا لاحتجاز تعسفي ومحاكمات بالغة الجور من قبل السلطات السعودية، مع قيود على الدعم القنصلي والتواصل مع عائلاتهم.
ودعت المنظمة السعودية للإفراج الفوري عن المحتجزين بسبب حرية التعبير مطالبة الحكومات بالضغط على الرياض لإنهاء حملة القمع بحق الزوار.
وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن السلطات السعودية وكذلك دول الخليج كثفت حملتها ضد مستخدمي وسائل التواصل بعد العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
ونصح التقرير المسافرين إلى السعودية بضرورة مراجعة حساباتهم على منصات مثل (X، فيسبوك، تيك توك) وتطهيرها أو إغلاقها مؤقتاً لتجنب الخوارزميات الأمنية وأنظمة الرصد المتقدمة التي تستخدمها السلطات السعودية.