ألمانيا تمنح الجنسية لجندي إسرائيلي سابق رغم تصريحات صادمة بشأن الأسرى الفلسطينيين
برلين | وكالة الصحافة اليمنية
أعلن الجندي السابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي روم براسلافسكي، مساء السبت، حصوله على الجنسية الألمانية، وذلك رغم تصريحات سابقة له تضمنت مطالبات بإعدام الأسرى الفلسطينيين.
وقال براسلافسكي، عبر حسابه على منصة “إنستغرام”، إنه تقدم للحصول على الجنسية استناداً إلى أصول والده الألمانية، معبراً عن فخره بهذا الانتماء الجديد. وزعم في منشوره أن فترة أسره السابق في غزة “كانت لها فائدة”، في إشارة إلى إطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل أسرى.
وكان براسلافسكي قد أدلى بتصريحات مثيرة للجدل خلال مقابلة مع وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، طالب فيها بالسماح له بشنق الأسرى الفلسطينيين في السجون “بيديه”. ورحب بن غفير بطلب الجندي السابق علناً، مما أثار موجة من الانتقادات بحق حكومة الاحتلال. وأضاف براسلافسكي في حديثه السابق أنه يتمنى تنفيذ عمليات الإعدام بنفسه دون أي تردد.
وأُفرج عن براسلافسكي في أكتوبر/ 2025، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية. وكان من المقرر أن تسمح سلطات الاحتلال بإدخال المعدات الثقيلة والآليات اللازمة لإعادة الإعمار بموجب الاتفاق، إلا أنها تنصلت من هذا البند وفق ما أكدته جهات فلسطينية ومسؤولون في القطاع.
يذكر أن الجندي السابق كان من بين آخر أسرى الاحتلال المفرج عنهم من غزة، وذلك بعد نحو عامين من حرب الإبادة الجماعية التي شنتها قوات الاحتلال على القطاع بدعم أمريكي. وأسفرت عمليات العدوان عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألف آخرين، فضلاً عن تدمير نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية. وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار، فيما تواصل قوات الاحتلال خرق بنود الهدنة المتفق عليها.