المصدر الأول لاخبار اليمن

“طارق صالح” في مرمى نيران القيادات الجنوبية و”الإصلاح” بتهمة “الخيانة العظمى!”

تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

يواجه “طارق صالح” حملة اتهامات واسعة من قبل حزب الإصلاح والقيادات الجنوبية الموالية للرياض، على خلفية الهزيمة العسكرية التي منيت بها السعودية في ساحل اليمن الغربي.

خلال الـ 48 ساعة الماضية، شهدت الساحة اليمنية، سجالاً محموماً، بين القوى الموالية للإمارات من جهة، وحزب الإصلاح والقوى الموالية للسعودية من جهة أخرى، حول الانتكاسة التي منيت بها التحشيدات السعودية في ساحل اليمن الغربي، خلال ساعات على يد قوات صنعاء، التي تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على الساحل الغربي.

ويستند حزب الإصلاح والقوى الموالية للرياض، إلى ما اعتبروه تاريخ حافل بالخيانات من قبل طارق صالح، مستدلين بأنه كان قياديًا في صفوف من يصفونهم بـ ” الحوثيين ” ثم ارتمائه في أحضان الإمارات بعد فراره من صنعاء، إلى جانب ما وصفوه “انسحاب طارق صالح من أطراف مدينة الحديدة إلى مدينة المخأ في محافظة تعز، في أكتوبر 2021 دون تنسيق مع بقية أطراف التحالف” حد تعبيرهم، إلى جانب قيام طارق بتأييد هجوم الفصائل التابع للإمارات على محافظات شرق اليمن، في يناير الماضي، ومشاركته في إصدار بيان إلى جانب أعضاء “مجلس القيادة “عيدروس الزبيدي، وأبو زرعة المحرمي، وفرج البحسني، يرفض قرار إنهاء دور الإمارات في اليمن، الصادر عن ” رئيس مجلس القيادة” الموالي للسعودية رشاد العليمي، بإيعاز من الرياض.

بينما أتهم قائد فصائل “درع الوطن” السابق “بشير الصبيحي”، في تسجيل صوتي منسوب له تداولته منصات إعلامية موالية للسعودية، قيادات “طارق صالح” بالخيانة والغدر، في معركة الساحل الغربي، في حين دعت القيادية في حزب الإصلاح، توكل كرمان، إلى عزل طارق صالح وإحالته للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى.

من جهة ثانية، طالب ناشطو حزب الإصلاح، رئيس “مجلس القيادة، رشاد العليمي”، بفصل “طارق صالح” من عضوية المجلس وإخضاعه للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى، التي لا تختلف عما وصفوه بخيانة “عيدروس الزبيدي”، باعتبارهما صناعة إماراتية، حيث تريد الأخيرة الانتقام من السعودية عقب إخراجها من التحالف واستهداف قواتها في حضرموت نهاية العام الماضي.

ويبدو أن السجال حول “خيانة ” طارق صالح، والمطالبة بمحاكمته بتهمة “الخيانة العظمى” مرشحة للتفاقم خلال الأيام القادمة. حيث يذهب البعض إلى القول بأن الاكتفاء بعزل طارق صالح دون محاكمة قد يؤدي إلى ما يعتبرونه ” حدوث المزيد من الخيانات بين قوى تحتفظ بولاءات متعددة” في مناطق جنوب وشرق اليمن.

وكانت قوات صنعاء قد تمكنت الخميس الماضي من السيطرة على مضيق باب المندب، إلى جانب ست مديريات في الحديدة وتعز بمساحة 5400 كيلو متر مربع، كانت تحت سيطرة، عضو ” مجلس القيادة الرئاسي” وقائد ما يسمى “قوات المقاومة الوطنية”، طارق صالح، وسط تساؤلات من قبل ناشطين عن ” تبخر  7 فرق عسكرية موالية للسعودية بقوام 38 لواء مجهزة بأحدث الأسلحة، خلال ساعات أمام قوات صنعاء “.

قد يعجبك ايضا