المصدر الأول لاخبار اليمن

 اجراءات مهمة لتخفيف حدة الحصار و التحالف يرفع رايات الغضب

تقرير / خاص / وكالة الصحافة اليمنية //

 

 

تواصل الحكومة التابعة للتحالف اختلاق الاعذار لإعاقة تنفيذ اتفاق الحديدة، وفي حين تواصل حكومة الانقاذ في صنعاء مباحثات تمكين فريق التفتيش الأممي من مزاولة عمله في ميناء الحديدة، أعلنت حكومة “هادي” اليوم الأحد رفضها ” للآلية الأممية داخل موانئ البحر الأحمر” .

 

وقالت مصادر مطلعة لـ”وكالة الصحافة اليمنية” أن التحالف اصبح يظهر موقفاً عدائياً من تحركات الأمم المتحدة فيما يخص تنفيذ الية معينة لتخفيف حدة الحصار، التي تأتي في اطار اتفاق السويد، الأمر الذي ترفضه دول التحالف جملة وتفصيلا.

 

وقالت المصادر أن رفض دول التحالف الذي عبر عنه نائب وزير النقل في حكومة هادي، ليس نابعاً من رفض “الية عمل فريق التفتيش الأممي من داخل ميناء الحديدة”، وانما يأتي موقف التحالف رفضاً لأي خطوات تقرب السفن إلى الموانئ اليمنية، بما يسهل ايصال المساعدات والاحتياجات الضرورية لشعب اليمن، ويحرم دول التحالف من ممارساتها الإجرامية ، عبر احتجاز السفن كما يحدث كل مرة؛ رغم حصول تلك السفن على تصاريح مرور من قبل لجنة التفتيش الأممية.

 

وكان ممثل لجنة التفتيش التابعة للأمم المتحدة  “باسكل جودمان” قد اعلن في الـ16 من مارس الجاري” أن دول التحالف تقوم بعرقلة السفن من الدخول إلى الموانئ اليمنية، مما يتسبب في مضاعفة الأزمة الإنسانية لشعب اليمن”.

 

ويرى عدد من المتابعين لمسار تنفيذ اتفاق السويد الخاص بايقاف اطلاق النار واعادة الانتشار في الحديدة، أن السياسة الناجحة التي انتهجتها صنعاء في التعامل مع تنفيذ اتفاق السويد، والتي كان اخرها استعداد صنعاء لتنفيذ اتفاق الحديدة من طرف واحد في حال طلبت الأمم المتحدة ذلك،  ساهمت باسقاط كل حجج التحالف، واجبر الأمم المتحدة على اتخاذ خطوات عملية باتجاه نقل اللجنة الأممية الخاصة بتفتيش السفن، من جيبوتي إلى الحديدة.

قد يعجبك ايضا