أثارت التغطية الإعلامية الأجنبية للتظاهرة الشعبية التي دعا إليها “المجلس الانتقالي المنحل” التابع للإمارات، اليوم الجمعة، موجة واسعة من الجدل والشكوك، وسط اتهامات بوجود أجندات غير معلنة تقف وراء الاهتمام الإعلامي الدولي المفاجئ بالفعالية.
واتهمت منصات ونشطاء في المحافظات الجنوبية، عبر منشورات لها في مواقع التواصل الاجتماعي، الإمارات بالوقوف وراء إرسال فريق إعلامي وصف بـ “الإسرائيلي” إلى ساحة العروض في عدن، لإنقاذ شعبية “عيدروس الزبيدي”.
وأدعت المنصات أن الفريق الأجنبي دخل عدن تحت غطاء العمل لصالح “قنوات أوروبية”، بهدف تغطية التظاهرة الجماهيرية في ساحة العروض بمنطقة خور مكسر، وهي الفعالية التي دعا إليها “عيدروس الزبيدي” الذي يتواجد حاليا في الإمارات وفقا لتأكيدات سابقة للمتحدث باسم قوات التحالف “تركي المالكي”، عقب فراره من عدن.
وذهبت الاتهامات إلى أن مزاعم ارتباط الفريق الإعلامي الأجنبي بجهاز “الموساد الإسرائيلي”، يأتي في إطار ما أسمته “المشروع الصهيوني بهدف تقديم الدعم السياسي والإعلامي للانتقالي “المنحل”، وتعزيز نفوذه في ظل المتغيرات الميدانية الأخيرة.
ولم يتسن للوكالة التأكد من صحة هذه الاتهامات، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات المعنية في عدن أو من “الانتقالي”، لنفي أو تأكيد هوية الطواقم الإعلامية الأجنبية المتواجدة في ساحة العروض بعدن.