المصدر الأول لاخبار اليمن
تصفح التصنيف

حوارات

حوار .. الهاشمي : مفتاح حل مشكلة العراق يبدأ من البصرة…والإرادة العراقية انتصرت على…

حوارات (وكالة الصحافة اليمنية)  بعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على مظاهرات محافظة البصرة العراقية وما رافقها من أحداث أمنية وسياسية وخاصة محاولات الجهات المُغرضة والمُندسة ركوب موجة المظاهرات والالتفاف على حقوق أهالي البصرة المشروعة، أقدمت مجاميع مُندسة يوم الجمعة الماضي بالهجوم على مقر هيئة الحشد الشعبي في المحافظة وقاموا بأعمال تخريب ليتجهوا بعدها نحو […]

في الممنوع دولياً الكشف عنه ..خبير بريطاني تحدث حصرياً لوكالة الصحافة اليمنية وكشف أسباب…

- اذا انتصرت السعودية فإن اليمن سيصبح مستعمرة لأمريكا ولندن.. - الحوثيون تهديد للهيمنة الغربية على شبه الجزيرة.. - اليمنيون مصدر إلهام للشعوب المضطهدة وهم يقاومون التحالف البربري كل يوم.. - امريكا وبريطانيا تشتهيان اليمن لفرض الهيمنة الاستراتيجية على المنطقة.. - بريطانيا تلعب دوراً أساسياً في الهجوم على ميناء الحديدة.. - امريكا تقتل وتدمر ولا يهمها أمر احد من يوغوسلافيا الى افغانستان الى العراق الى اليمن.. - السعودية والتحالف في اليمن هم وكلاء امريكا..

الشاعر الحارث بن الفضل الشميري في حوار خاص مع وكالة الصحافة اليمنية: على المثقف الواعي  أن…

دعا الشاعر الحارث بن الفضل الشميري, مثقفي اليمن في شمال الوطن وجنوبه, إلى التآخي والتآزر, وأن يكونوا على قلب رجلٍ احد للوقوف في مواجهة العدوان, الذي فُضح دوره وأساليبه, ومعاداته لحلفائه قبل أعدائه, لتجعل من المثقف الواعي يدرك أنه كان لعبة بيد احتلال واستعمار وعدوان خارجي على بلده. وقال الشميري :متى كان المثقف تُقصف بلده ويُعتدى على أرضه وعرضه ويؤيد العدوان إلا أن يكون مثقف مِسخ, موضحاً أن هناك تقارباً نوعياً بين النظامين السعودي والإسرائيلي, في التأسيس والتمويل والفكرة, وخطره على الأمة العربية والإسلامية مؤكدا في خلال حديثه " لوكالة الصحافة اليمنية " أن الصمت تجاه ما يحدث من اغتصاب للأرض والنساء وهتك الأعراض عار, كما أنه يُعتبر إقرار لما يدور على الأرض, وأنه يجب على كل صامت التحرك رفضاً للعدوان ومواجهته. وكالة الصحافة اليمنية التقت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي, الشاعر والكاتب الحارث بن الفضل الشميري, صاحب القصيدة الساخرة المشهورة (سروال ايفانكا) التي حققت في الفترة الاخيرة انتشاراً واسعاً داخل البلاد وخارجها وأجرت معه الحوار التالي: