المصدر الأول لاخبار اليمن

ساعة الصفر تقترب.. تصعيد خطير يهدد بقلب الموازين في عدن

عدن | وكالة الصحافة اليمنية

نقلت مصادر مطلعة، اليوم الخميس، أنباء تفيد بتصعيد جديد وخطير من قبل المجلس الانتقالي “المنحل” ضد السعودية وسط مدينة عدن وعموم المحافظات الجنوبية، في تطور قد يقلب موازين القوى بتلك المناطق.

وأوردت منصات إعلامية جنوبية معلومات وصفتها بـ”الحساسة” عن قيام قيادات في الانتقالي “المنحل” التابع للإمارات، بتوجيه دعوات مباشرة لكل من هو “قادر على حمل السلاح” للاستعداد لمواجهة السعودية وأذنابها”، في مدينة عدن.

واقترن التصعيد الذي دعا فصائل “العمالقة” إلى “رفض الأوامر الصادرة عن الضباط السعوديين بعدن، والانخراط فيما أسماها الثورة الجنوبية”، ضد ما وصفه بـ”الاحتلال السعودي”، مع الظهور اللافت لمتحدث فصائل الانتقالي، “محمد النقيب”، لأول مرة منذ احداث حضرموت، مطلع الشهر الجاري، وفق ما تداولته وسائل إعلام موالية للتحالف.

ورجحت المصادر وقوف الإمارات خلف هذه الدعوة المثيرة للجدل، التي تسعى من خلالها أبوظبي لإعادة رسم التحالفات في الساحة الجنوبية، خاصة بعد تصاعد التوتر بينها وبين الرياض الذي أفضى إلى إنهاء تواجد الإمارات ضمن التحالف، عقب غارات جوية استهدفت فصائل الانتقالي في حضرموت والمهرة.

في حين، لا يزال الغموض يلف مكان تواجد رئيس الانتقالي “المنحل” “عيدروس الزبيدي” منذ مطلع الشهر الجاري، حيث يأتي اختفاؤه عقب قرار فصله من عضوية “مجلس القيادة” وملاحقته بالغارات الجوية السعودية إثر رفضه التوجه إلى الرياض خوفاً من الاعتقال ووضعه تحت الإقامة الجبرية.

وتأتي دعوة المتحدث العسكري باسم “المجلس الانتقالي” عقب قيام السعودية، اليوم الخميس، بإغلاق مقر “الجمعية العمومية”، آخر مقرات الانتقالي في عدن، وحظر أي أنشطة واجتماعات للقيادات المتواجدة المدينة.

ومن المتوقع، حسب المصادر، أن تلقى الدعوة استجابة من الفصائل التي كانت تخضع لقيادة “الزبيدي”، التي لا تزال منتشرة في عدن ومناطق أخرى، رغم افراغ عدن وبقية المناطق من القيادات الموالية للانتقالي عقب استدعائها إلى الرياض.

ورغم تغير الولاءات بصورة مؤقتة في أوساط تلك الفصائل منذ لحظة هروب “الزبيدي” من عدن، عقب سقوط مئات القتلى والجرحى من مجندي الانتقالي بالغارات السعودية، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية عودة هذه الفصائل للتمرد المسلح تلبية لنداء مرتقب من “الزبيدي”، خصوصا مع تأجيل السعودية “الحوار الجنوبي – الجنوبي” المزمع انعقاده في الرياض، وسط رفض مكونات حضرموت دخولها ضمن المناصفة في تشكيل حكومة “الزنداني”، إلا باعتبارها طرفا ثالثا إلى جانب الشمال والجنوب.

قد يعجبك ايضا